أميركا ترسل طائرات بدون طيار إلى ليبيا ومعركة مصراتة تشتد
ليبيا - وكالات - بدأت الولايات المتحدة في استخدام طائرات بدون طيار ضد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي التي تقاتل المعارضين في شوارع مدينة مصراتة رغم تهديدات غربية بتصعيد غارات جوية على ليبيا بدأت قبل شهر.
ورحبت المعارضة الليبية بإرسال طائرات أميركية بدون طيار إلى ليبيا وقالت إنها تأمل أن تحمي هذه الخطوة المدنيين. وقال أطباء في مستشفى مصراتة المعقل الرئيسي الأخير للمعارضة الليبية في غرب البلاد إن تسعة معارضين قتلوا الخميس.
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مؤتمر صحفي بواشنطن إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجاز استخدام طائرات مسلحة بدون طيار من طراز بريديتور وإنها تعمل بالفعل.
وصرح الجنرال جيمس كارترايت نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة بأن أول طائرتين من طراز بريديتور أرسلتا إلى ليبيا الخميس لكنهما اضطرتا للعودة بسبب سوء الطقس.
وقال كارترايت إن الولايات المتحدة تخطط لتجهيز دوريتين لطائرات بريديتور المسلحة فوق ليبيا في أي وقت.وأثبتت الطائرات بدون طيار أنها سلاح قوي في باكستان ومناطق أخرى ليس للقوات الأميركية فيها جنود على الأرض. ويمكن للطائرات أن تحلق على ارتفاعات عالية بشكل مستمر تقريبا دون أن ترصد من الأرض ويمكنها ضرب أهداف بالصواريخ دون تهديد لأفراد الطاقم.
وقال عبد الحفيظ غوقة وهو متحدث باسم المعارضة الليبية لقناة الجزيرة الفضائية إنه ليس هناك شك في أن استخدام طائرات بدون طيار سيساعد على حماية المدنيين وإن المعارضين يرحبون بهذه الخطوة من جانب الإدارة الاميركية.
وصرحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن قوات القذافي تشن «هجمات ضارية» على مصراتة وأنها ربما استخدمت القنابل العنقودية ضد المدنيين.
ويعتقد أن مئات الأشخاص قتلوا في مصراتة أثناء حصار المدينة. وفي المستشفى أخذت سيارات الإسعاف تسارع الزمن لنقل المقاتلين المصابين. وقال أطباء إن أربعة من التسعة مقاتلين القتلى سقطوا في معركة شرسة حول شارع طرابلس.
وقال سلمان المبروك وهو مقاتل معارض إن مجموعة تعرضت لاطلاق نار عندما حاولت دخول مبنى يحتله قناصة موالون للقذافي.
وتابع «اكتشفنا فجأة انهم حاصرونا من كل جانب وفتحوا النار. يبدو أن جنودا كثيرين كانوا داخل مبان تقع حول المبنى الذي حاولنا دخوله.» وعبر مقاتلون في المعارضة عن إحباطهم من عملية عسكرية دولية قالوا إنها تمضي بحذر شديد.
وقال عبد السلام وهو متحدث باسم المعارضين «حلف شمال الأطلسي لم يعمل بكفاءة في مصراتة. فشل تماما في تغيير الأمور على الأرض.» وبدأت الامدادات الغذائية والطبية تنفد في المدينة وامتدت طوابير طويلة للحصول على البنزين. وانقطعت الكهرباء لذا اعتمد السكان على المولدات. وانتظر الالاف من العمال المهاجرين الأجانب إنقاذهم في منطقة ميناء مصراتة.
وحث بان كي مون الامين العام للامم المتحدة السلطات الليبية على وقف القتال وقال أثناء زيارة لموسكو إن أولوية المنظمة الدولية هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يقود تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا بدعم من الأمم المتحدة بتحرك عسكري أقوى وذلك في أول لقاء له مع مصطفى عبد الجليل زعيم المعارضة الليبية يوم الأربعاء.
وذكرت وزارة الدفاع الفرنسية أنها زادت عدد طلعاتها الجوية خلال الأسبوع المنصرم إلى 41 طلعة بعد 30 طلعة في المتوسط منذ بدء العملية في ليبيا.
ودعت ليبيا المعارضة الخميس لإجراء محادثات سلام لكنها قالت إنها تسلح المدنيين وتدربهم لمواجهة أي هجوم بري محتمل من قوات حلف شمال الأطلسي.
وقال موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية إن سكان الكثير من المدن الليبية نظموا أنفسهم في مجموعات لمحاربة أي غزو لحلف الأطلسي مضيفا أنه جرى توزيع بنادق وأسلحة خفيفة على جميع السكان.
وأضاف إبراهيم للصحفيين في طرابلس أن الحكومة الليبية ترحب بالسفن التي تأتي إلى مصراتة لنقل العمال الأجانب لكنها لا يمكن أن تقبل وصول مساعدات إنسانية بغطاء عسكري. وقال التلفزيون الليبي امس ان تسعة اشخاص قتلوا الليلة الماضية في قصف لقوات حلف شمال الاطلسي لمدينة سرت مسقط رأس القذافي.
وجاء في نشرة الاخبار التي أذاعها التلفزيون ان عددا من القتلى كانوا من موظفي هيئة المياه وانهم كانوا يعملون اثناء تعرضهم للهجوم.
و قال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة امس إن الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف قوضت القوات الليبية البرية بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة لكن الصراع يتجه فيما يبدو الى حالة جمود.
وقال مولن للقوات الاميركية خلال زيارة للعاصمة العراقية بغداد ان الصراع «يتحرك بالقطع صوب حالة جمود.»
واستطرد «لكن في نفس الوقت قوضنا ما بين 30 و40 في المئة من قواته البرية الرئيسية .. قدرات قواته البرية» في اشارة الى قوات الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضاف أن تقويض قوات القذافي سيتم بمرور الوقت.
واعلن مسؤول قريب من الثوار في مجموعة نفطية اامس ان قوات معمر القذافي هاجمت هذا الاسبوع محطة ضخ في موقع نفطي كبير شرق البلاد وقتلت ثمانية من حراسه.
وقال عبد الجليل معيوف المسؤول في شركة نفط الخليج العربي القريبة من الثوار الذين يسيطرون حاليا على شرق البلاد حيث اكبر الحقول النفطية، ان «ثمانية حراس قتلوا، وبطبيعة الحال قوات القذافي هي التي قتلتهم».
ورحبت المعارضة الليبية بإرسال طائرات أميركية بدون طيار إلى ليبيا وقالت إنها تأمل أن تحمي هذه الخطوة المدنيين. وقال أطباء في مستشفى مصراتة المعقل الرئيسي الأخير للمعارضة الليبية في غرب البلاد إن تسعة معارضين قتلوا الخميس.
وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مؤتمر صحفي بواشنطن إن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجاز استخدام طائرات مسلحة بدون طيار من طراز بريديتور وإنها تعمل بالفعل.
وصرح الجنرال جيمس كارترايت نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة بأن أول طائرتين من طراز بريديتور أرسلتا إلى ليبيا الخميس لكنهما اضطرتا للعودة بسبب سوء الطقس.
وقال كارترايت إن الولايات المتحدة تخطط لتجهيز دوريتين لطائرات بريديتور المسلحة فوق ليبيا في أي وقت.وأثبتت الطائرات بدون طيار أنها سلاح قوي في باكستان ومناطق أخرى ليس للقوات الأميركية فيها جنود على الأرض. ويمكن للطائرات أن تحلق على ارتفاعات عالية بشكل مستمر تقريبا دون أن ترصد من الأرض ويمكنها ضرب أهداف بالصواريخ دون تهديد لأفراد الطاقم.
وقال عبد الحفيظ غوقة وهو متحدث باسم المعارضة الليبية لقناة الجزيرة الفضائية إنه ليس هناك شك في أن استخدام طائرات بدون طيار سيساعد على حماية المدنيين وإن المعارضين يرحبون بهذه الخطوة من جانب الإدارة الاميركية.
وصرحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن قوات القذافي تشن «هجمات ضارية» على مصراتة وأنها ربما استخدمت القنابل العنقودية ضد المدنيين.
ويعتقد أن مئات الأشخاص قتلوا في مصراتة أثناء حصار المدينة. وفي المستشفى أخذت سيارات الإسعاف تسارع الزمن لنقل المقاتلين المصابين. وقال أطباء إن أربعة من التسعة مقاتلين القتلى سقطوا في معركة شرسة حول شارع طرابلس.
وقال سلمان المبروك وهو مقاتل معارض إن مجموعة تعرضت لاطلاق نار عندما حاولت دخول مبنى يحتله قناصة موالون للقذافي.
وتابع «اكتشفنا فجأة انهم حاصرونا من كل جانب وفتحوا النار. يبدو أن جنودا كثيرين كانوا داخل مبان تقع حول المبنى الذي حاولنا دخوله.» وعبر مقاتلون في المعارضة عن إحباطهم من عملية عسكرية دولية قالوا إنها تمضي بحذر شديد.
وقال عبد السلام وهو متحدث باسم المعارضين «حلف شمال الأطلسي لم يعمل بكفاءة في مصراتة. فشل تماما في تغيير الأمور على الأرض.» وبدأت الامدادات الغذائية والطبية تنفد في المدينة وامتدت طوابير طويلة للحصول على البنزين. وانقطعت الكهرباء لذا اعتمد السكان على المولدات. وانتظر الالاف من العمال المهاجرين الأجانب إنقاذهم في منطقة ميناء مصراتة.
وحث بان كي مون الامين العام للامم المتحدة السلطات الليبية على وقف القتال وقال أثناء زيارة لموسكو إن أولوية المنظمة الدولية هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وتعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يقود تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا بدعم من الأمم المتحدة بتحرك عسكري أقوى وذلك في أول لقاء له مع مصطفى عبد الجليل زعيم المعارضة الليبية يوم الأربعاء.
وذكرت وزارة الدفاع الفرنسية أنها زادت عدد طلعاتها الجوية خلال الأسبوع المنصرم إلى 41 طلعة بعد 30 طلعة في المتوسط منذ بدء العملية في ليبيا.
ودعت ليبيا المعارضة الخميس لإجراء محادثات سلام لكنها قالت إنها تسلح المدنيين وتدربهم لمواجهة أي هجوم بري محتمل من قوات حلف شمال الأطلسي.
وقال موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية إن سكان الكثير من المدن الليبية نظموا أنفسهم في مجموعات لمحاربة أي غزو لحلف الأطلسي مضيفا أنه جرى توزيع بنادق وأسلحة خفيفة على جميع السكان.
وأضاف إبراهيم للصحفيين في طرابلس أن الحكومة الليبية ترحب بالسفن التي تأتي إلى مصراتة لنقل العمال الأجانب لكنها لا يمكن أن تقبل وصول مساعدات إنسانية بغطاء عسكري. وقال التلفزيون الليبي امس ان تسعة اشخاص قتلوا الليلة الماضية في قصف لقوات حلف شمال الاطلسي لمدينة سرت مسقط رأس القذافي.
وجاء في نشرة الاخبار التي أذاعها التلفزيون ان عددا من القتلى كانوا من موظفي هيئة المياه وانهم كانوا يعملون اثناء تعرضهم للهجوم.
و قال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة امس إن الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف قوضت القوات الليبية البرية بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة لكن الصراع يتجه فيما يبدو الى حالة جمود.
وقال مولن للقوات الاميركية خلال زيارة للعاصمة العراقية بغداد ان الصراع «يتحرك بالقطع صوب حالة جمود.»
واستطرد «لكن في نفس الوقت قوضنا ما بين 30 و40 في المئة من قواته البرية الرئيسية .. قدرات قواته البرية» في اشارة الى قوات الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضاف أن تقويض قوات القذافي سيتم بمرور الوقت.
واعلن مسؤول قريب من الثوار في مجموعة نفطية اامس ان قوات معمر القذافي هاجمت هذا الاسبوع محطة ضخ في موقع نفطي كبير شرق البلاد وقتلت ثمانية من حراسه.
وقال عبد الجليل معيوف المسؤول في شركة نفط الخليج العربي القريبة من الثوار الذين يسيطرون حاليا على شرق البلاد حيث اكبر الحقول النفطية، ان «ثمانية حراس قتلوا، وبطبيعة الحال قوات القذافي هي التي قتلتهم».
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق